dimanche 25 octobre 2015

زاوية سيدي مصطفى الامين

زاوية سيدي مصطفى الامين


مِن معالم الشّريط السّاحليّ بقليبية. زاوية سيدي مصطفى الامين، نسبةً إلى الوليّ مصطفى بن طومان مصطفى (شُهر "لامين")، وهومن عائلة تركيّة جاءت إلى قليبية منذ القرن الثّامن عشر.
وكان أهل قليبية يعتبرونه من الأولياء، فبنوا له زاويةً بعد وفاته سنة 1917، حذو الميناء، على أرض مساحتُها 236 م م.

تحوّلت هذه الزّاوية في ثمانينيات القرن الماضي إلى مركز للرّعاية الصّحّيّة، دشّنه "البشير الحميدي" والي نابل آنذاك في 9 فيفري 1985.
وفي سنة 1996 تحوّلت إلى ملك الدّولة الخاصّ بمقتضى أمر عدد 1022 مؤرَّخ في 27 ماي 1996.

هذا المَعلم يُعاني اليومَ من الإهمال كغيره من معالم قليبية، وقد سقطت جدرانه وأبوابُه، ممّا اضطَرَّ الجيران إلى غلقِه بالاسمنت كما هو موجود بالصّورة أعلاه.
وتسعى بعضُ الجمعيّات في قليبية إلى إنقاذ هذه الزّاوية وترميمها وجعلِها مركزا صحّيّا مثلما كان مِن قبلُ.
مزار بن حسن

jeudi 15 octobre 2015

الطّرّاح




الطّرّاح

صورة لأحد صيّادي الطّرّاح في السّتّينيّات "دُرمش" وبجانبه سائحة أجنبيّة تريد اِلتِقاط صورة معه.

الطّرّاح (بالفرنسيّة:  Epervierبالإيطاليّة:  Rezzaglio وبالاسبانيّة: Esparavel) آلة صيد قديمة ومنتشرة في كثير من بلدان العالم بأشكال مختلفة. وتتشابه أشكالها وطرق استخدامها في سواحل المتوسّط. وهي من عادات سكّان منطقتنا وتقاليدهم الموروثة.

يخضع صيد الطّرّاح قانونيّا إلى ما يُسمّى: الصّيد البحريّ وقوفا على الأرجل " la pêche à pieds" باستعمال الشّباك، المنصوص عليه بالفصل الخامس من القانون عدد 13 لسنة 1994 مؤرخ في 31 جانفي 1994 يتعلّق بممارسة الصّيد البحريّ. وهو يتطلّب حسب هذا القانون رخصة صيد تسلّمها السّلطة المختصّة. ويبيّن بالرّخصة مدة صلوحيّتها ونوع الصّيد المرخَّص فيه، وعند الاقتضاء منطقة تعاطيه...

خلال منتصف شهر أكتوبر من كلّ سنة ينطلق موسم صيد "المِجّل"  Mugil وهو سمك يعيش على امتداد سواحل البحر الأبيض المتوسّط، وينتمي إلى فصيلة البوريّات: Mugilidae وتُعتَبَر الطّرّاح الوسيلة المثاليّة لصيدِه، فهي ناجعة وغير مُضرّة بالبيئة والثّروة السّمكيّة.
ورغم تناقص كمّيّات المجّل التي تمرّ عبر شريطنا السّاحليّ من سنة إلى أخرى نتيجة الصّيد العشوائيّ والتّلوّث... فإنّ "الطّرارحيّة" (وخاصّة الغُزّيّة منهم) ما زالوا أوفياء لموعدهم الخريفيّ مع هذه السّمكة.
مزار بن حسن

مصدر الصّورة: رؤوف قارة




mardi 6 octobre 2015

هل يحتاجُ الشّريط السّاحليّ إلى حِراسة؟ وهل يَجبُ أنْ تعودَ بُيوتُ "العسّة"؟


هل يحتاجُ الشّريط السّاحليّ إلى حِراسة؟ وهل يَجبُ أنْ تعودَ بُيوتُ "العسّة"؟

أمام تزايد الانتهاكات بأنواعها في حقّ الشّريط السّاحليّ يوميًّا، مِن تلويث وبناء فوضويّ وتحوّز غير قانونيّ واعتداء على الآثار والمناطق الغابيّة، وأمام ما تعانيه منطقتُنا خاصّةً من الفوضى وانعدام الأمن في كامل المجالات، كالهجرة السرّيّة والتّهريب وسرقة المواشي وغيرها... لماذا لا نعمل على تعزيز الحراسة اليوميّة للسّواحل والغابات والمزارع؟
الفكرة ليست مستحيلةً، خاصّةً إذا عرفنا أنّ حراسةَ السّواحل جزء من تاريخنا المحلّيّ، فلا بأس من إعادة النّظر إليه بعين الجِدّ.
قليبية وسواحلها كانت محروسةً بفضل وجود البرج أوّلا، وقد سهرت على أمن المدينة في العهد التّركيّ مؤسّسةٌ عسكريّة اسمها "نوبة البرج"، ويشرف عليها موظّف تركيّ يُسمّى "آغا القصر" أو "آغة نوبة البرج"، مثل الآغة "شعبان بولك باشي" الذي كان مباشرا لهذه الخطّة في قليبية في منتصف القرن الثّامن عشر.
وفي القرن التّاسع عشر أصبحت هذه الخطّة يتولّاها "شيخ الدُّور" الذي يعيّن بنفسه الحرّاس ليلا ونهارا، وينظّم أدوارهم وتناوبهم على "بيوت العَسّة" التي ما زالت آثارُها باقيةً إلى الآن على امتداد الشّريط السّاحليّ.
أمّا في فترة الاستعمار الفرنسيّ، فقد زاد الحرصُ على "العسّة"، واتّخذت الحراسة شكلا تنظيميّا أكثرَ تطوّرا، وصدرت قوانين في ذلك، حتّى أنّ "شيخ الدّور" كان يُعلن في منتصف كلّ ليلة نهاية السّهر بواسطة صفّارة أو عن طريق إطلاق النّار في الفضاء، وتُسمّى تلك الإشارة "الصّاشمة"، وهي تعني ما يُعرف اليوم بـ "حظر التّجوّل"، وهي مستمرّة على مدار السّنة في أوقات السّلم والحرب.
ومن شيوخ "العسّة" في قليبية نذكر مثلا "عليّ بن عليّة بن الشّيخ" ونائبه "محمود بن محمّد باكير"، وقد كانا مباشريْن لخُطّتيْهما سنة 1916 ومثلهما في حمّام الأغزاز: "أحمد بن الحاج رحومة".
وبعد الحرب العالميّة الأولى تولّى الخطّة في قليبية "عثمان بن أحمد النّجّار" المتوفَّى سنة 1948. وبعد هذا التّاريخ وقع الاستغناء عن هذه الوظيفة.
مزار بن حسن

مراجع النّصّ: كتاب عبد الرّحمان بن عبد اللّطيف
الأرشيف الوطنيّ التّونسيّ
الصّورة: برج قليبية في بداية الثمانينات (رؤوف قارة)

dimanche 4 octobre 2015

أيّها القليبيّة: اِحذروا فصل الشتاء


الله وهبنا جنّة ساحرة ،،،والجهّال يريدون تحويلها مخيّم مشرّدين،،،الـلّقاش،،،!!! ثمّ: هذه المساحة المغطّاة بالخِرق على ملك من ؟ وهل يحق التصرف فيها ؟ 
أيّها القليبيّة: إحذروا فصل الشتاء،،،فيه يستغلّ المجرمون غيابكم عن البحر وقلّة العيون ليقوموا بأشغال جديدة وانتهاكات ،،،واصلوا ،،،وسترون أن كل باريس الصغيرة ستصبح ملكا خاصّا ،،،وشاطئ البالج ملكا خاصّا،،،سيطردكم المجرمون من بحركم ،،،!!!
فوزي القصيبي